يبحث العربي الليلة عن تذكرة العبور الى نهائي كأس الاتحاد العربي عندما يحل ضيفا على فريق الرجاء المغربي في اياب الدور قبل النهائي للبطولة ويقام اللقاء في تمام الحادية عشر مساءا بتوقيت الكويت ،، ويحتاج الزعيم الى الفوز باي نتيجة او التعادل باكثر من هدف ليضمن لنفسه مقعدا في النهائي بعد ان تعادل الفريقين ايجابيا في لقاء الذهاب بهدف لكل فريق وهي النتيجة التي تمنح الفريق المكغربي افضلية نسبية حاول روماو المدير الفني للزعيم تخطيها من خلال التصريحات السابقة والتي اكد فيها على ان الاخضر طوى تماما صفحة مباراة الذهاب ويعتبر مباراة الليلة بمثابة مباريات النهائيات والتي لا بديل فيها عن الفوز وهو ما شدد عليه في تعليماته للاعبيه.
ومر العربي ببعض الظروف الصعبة خلال تواجده في المغرب سواء بابتعاد ملعب التدريب المكان المخصص للاقامة او من خلال تغيير موعد المباراة وهو ما نال نسبيا من تركيز الجهاز الفني واللاعبين قبل ان تنتهي هذه الازمات تماما.
ويفتثقد العربي في مكواجهة الليلة كلا من فهد الحشاش وعبد العزيز السليمي ومحمد جراغ في الوقت الذي يعول فيه المدير الفني على عديد من الاوراق الرابحة الاخرى التي يملكها وينتظر منها مستوى جيد يعبر بالفريق الى النهائي
العربي يدرك تماما صعوبة المباراة ويعي ان مواجهة الرجاء المغري متسلحا بارضحه وما يقارب من 30 الف متفرج يناصروه ليست سهلة باي حال من الاحوال وهو ما دفع المدير الفني روما والى العزف على الوتر النفسي على الفترة السابقة والشد من ازر لاعبيه ومحاولة تهيئة الفريق نفسي ومعنويا للمباراة كما سعت الادارة من جانبها لتحفيز الفريق من خلال رصد مكافات مادية حال تخطي العربي عقبة الرجاء المغربي.
المباراة من الناحية النظرية متكافئة بغض النظر عن نتيجة مباراة الذهاب لاسيما وان كل مدير فني يعرف الكثير عن الاخر فروماو سبق له التدريب في المغرب ومواجهة الرجاء مرارا ويعرف نقاط ضعف وقوة الفريق المغربي والاجواء الجماهيرية التي تعود عليها ويعرف تماما كيفية التعامل معها كما ان المدير الفني لفريق الرجاء اكتسب خبرات من خلال المباراة السابقة له مع العربي وبشكل مؤكد دجون العديد من النقاط الخاصة بالفريق الاخضر حتى ينمكنه التعامل مع المباراة.
بلاشك ان لقاء اليوم يختلف كليا وجزئيا عن المباراة الاولى سواء على المستوى الفني او البدني أو التكتنيكي حيث سيحاول كل مدير فني ان يخرج بالمباراة الى بر الامان رافعا شعار لا مجال للخطأ ولا بديل عن الفوز والصعود في ظل الامال الكبيرة التي تداعب جماهير الفريقين.
العربي يملك تشكيلة شبه ثابته يعتمد عليها المدير الفني في اغلب مبارياته والتي من المتوقع ان تتكون من محمد غانم في حراسة المرمى وامامه الرباعي احمد الرشيدي ومرتضي فال وعلي مقصيد ومحمد فريح وفي وسط الملعب سيكثف روماو تواجده في منطقة المناورات من خلال طلال نايف محور ارتكاز الى جوار عبد الله الشمالي ونواف شويع وفي المقدمة سيتواجد كلا من الثلاثي الثابت حسين الموسوي الى جوار قادر فال واحمد هايل قوة هجومية ضاربة.
سيبحث العربي عن هدف يفك من خلاله لوغاريتمات المباراة ويربك حسابات الرجاء تماما ويوتر من اعصابهم وقد يكون الهدف مفتاح سحري لاندفاع الرجاء هجوميا ومن ثم ظهور مساحات شاغرة في دفاعات الفريق المغري يمكن استغلالها عبر سرعات احمد هايل العالية وتحركات قادر فال الذكية وقدرات حسين الموسوي التهديفية.
روماو من جانبه سيحاول ان يلعب المباراة على فترات ويضع عدة سيناريوهات محتملة تفاديا لعنصر المفاجأة الذي قد يحدث في اى وقت من اوقات المباراة
ومر العربي ببعض الظروف الصعبة خلال تواجده في المغرب سواء بابتعاد ملعب التدريب المكان المخصص للاقامة او من خلال تغيير موعد المباراة وهو ما نال نسبيا من تركيز الجهاز الفني واللاعبين قبل ان تنتهي هذه الازمات تماما.
ويفتثقد العربي في مكواجهة الليلة كلا من فهد الحشاش وعبد العزيز السليمي ومحمد جراغ في الوقت الذي يعول فيه المدير الفني على عديد من الاوراق الرابحة الاخرى التي يملكها وينتظر منها مستوى جيد يعبر بالفريق الى النهائي
العربي يدرك تماما صعوبة المباراة ويعي ان مواجهة الرجاء المغري متسلحا بارضحه وما يقارب من 30 الف متفرج يناصروه ليست سهلة باي حال من الاحوال وهو ما دفع المدير الفني روما والى العزف على الوتر النفسي على الفترة السابقة والشد من ازر لاعبيه ومحاولة تهيئة الفريق نفسي ومعنويا للمباراة كما سعت الادارة من جانبها لتحفيز الفريق من خلال رصد مكافات مادية حال تخطي العربي عقبة الرجاء المغربي.
المباراة من الناحية النظرية متكافئة بغض النظر عن نتيجة مباراة الذهاب لاسيما وان كل مدير فني يعرف الكثير عن الاخر فروماو سبق له التدريب في المغرب ومواجهة الرجاء مرارا ويعرف نقاط ضعف وقوة الفريق المغربي والاجواء الجماهيرية التي تعود عليها ويعرف تماما كيفية التعامل معها كما ان المدير الفني لفريق الرجاء اكتسب خبرات من خلال المباراة السابقة له مع العربي وبشكل مؤكد دجون العديد من النقاط الخاصة بالفريق الاخضر حتى ينمكنه التعامل مع المباراة.
بلاشك ان لقاء اليوم يختلف كليا وجزئيا عن المباراة الاولى سواء على المستوى الفني او البدني أو التكتنيكي حيث سيحاول كل مدير فني ان يخرج بالمباراة الى بر الامان رافعا شعار لا مجال للخطأ ولا بديل عن الفوز والصعود في ظل الامال الكبيرة التي تداعب جماهير الفريقين.
العربي يملك تشكيلة شبه ثابته يعتمد عليها المدير الفني في اغلب مبارياته والتي من المتوقع ان تتكون من محمد غانم في حراسة المرمى وامامه الرباعي احمد الرشيدي ومرتضي فال وعلي مقصيد ومحمد فريح وفي وسط الملعب سيكثف روماو تواجده في منطقة المناورات من خلال طلال نايف محور ارتكاز الى جوار عبد الله الشمالي ونواف شويع وفي المقدمة سيتواجد كلا من الثلاثي الثابت حسين الموسوي الى جوار قادر فال واحمد هايل قوة هجومية ضاربة.
سيبحث العربي عن هدف يفك من خلاله لوغاريتمات المباراة ويربك حسابات الرجاء تماما ويوتر من اعصابهم وقد يكون الهدف مفتاح سحري لاندفاع الرجاء هجوميا ومن ثم ظهور مساحات شاغرة في دفاعات الفريق المغري يمكن استغلالها عبر سرعات احمد هايل العالية وتحركات قادر فال الذكية وقدرات حسين الموسوي التهديفية.
روماو من جانبه سيحاول ان يلعب المباراة على فترات ويضع عدة سيناريوهات محتملة تفاديا لعنصر المفاجأة الذي قد يحدث في اى وقت من اوقات المباراة

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire