samedi 21 mai 2011

مقتطفات من مقالات الصحف المصرية



القاهرة فى 21 مايو/أ ش أ/اهتمت مقالات كبار الكتاب فى الصحف الصادرة صباح اليوم بخطاب الرئيس الامريكى بالااك اوباما حول الشرق الاوسط ، كما تناولت عددا من القضايا الداخلية .
كل مقالات الصحف اليوم


الكاتب السيد النجار


وفي مقاله “الموقف السياسي”، انتقد السيد النجار رئيس تحرير “أخبار اليوم” ما ورد في خطاب أوباما الأخير بشأن عملية السلام ، مؤكدا أنه كان أشد تحيزا لاسرائيل وأن هذا ليس بجديد علي حكام أمريكا منذ اعلان قيام دولة إسرائيل، كما جاء الخطاب مليئا بالمغالطات المكشوفة والمرفوضة.
وأوضح النجار أنه حينما يطالب الطرفين بالبدء في مفاوضات علي قضايا الحدود وأمن إسرائيل فهمه الأول اجراءات الأمن لاسرائيل ، مضيفا أن نتنياهو عاجله عقب الخطاب بدقائق برفض حدود 67 ، فاقترح اوباما تأجيل حسم موقف القدس واللاجئين رغم انه تسويف   يؤصل لاستمرار جذور الصراع ، فلا سلام بدون القدس الشرقية عربية وعاصمة للدولة الفلسطينية.
وتساءل من سيقف أمام التعنت الاسرائيلي واسترداد حقوق الفلسطينيين؟ أم أن اوباما يريد التنصل لأمريكا والمجتمع الدولي من إرغام إسرائيل علي انهاء الاحتلال وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية التي تستخدمها امريكا فقط لفرض مواقفها وهيمنتها علي المنطقة.
واستغرب النجار تركيز أوباما في خطابه علي حق شعوب المنطقة في العيش بحرية وكرامة، مشيرا إلى أنه تناسى أن الشعب الفلسطيني يريد هو الآخر أن يتنفس هواء نقيا بالتخلص من الاحتلال.

الكاتب مكرم محمد أحمد

وفي مقاله بجريدة “الأهرام” تحت عنوان “مناورة نيتانياهو القادمة”، رأى مكرم محمد أحمد” أن رحلة نيتانياهو الى واشنطن ومباحثاته مع الرئيس الأمريكي أوباما لن تنتج آثارا إيجابية تفتح طريق التفاوض المغلق بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لأنه لايزال يتمسك بشروطه المستحيلة ويصر علي ضرورة أن يعترف الفلسطينيون ابتداء بإسرائيل دولة يهودية ، ويطالب بوجود عسكري إسرائيلي داخل الضفة يقنن احتلال وادي الأردن ضمانا لأمن إسرائيل، ويعتبر اتفاق المصالحة بين فتح وحماس نكوصا عن مسيرة السلام ، ويطلب من الفلسطينيين المقايضة علي القدس الشرقية بانسحابه من معظم أراضي الضفة مع الإبقاء علي الكتل الاستيطانية الكبري داخل حدود إسرائيل.

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي أوباما سوف يرتكب خطأ بالغا تنعكس آثاره السلبية علي علاقاته مع العالمين العربي والإسلامي ، إن وقع في مصيدة رئيس الوزراء الإسرائيلي ومارس ضغوطا قوية علي الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإلزامه التخلي عن محاولة استصدار قرار من الجمعية العمومية يعترف بشرعية الدولة الفلسطينية
وأكد أن نيتانياهو لن يقدم عرضا جادا لسلام حقيقي يفتح الطريق أمام قيام الدولة الفلسطينية، ولكنه يمارس مناورة محدودة تستهدف تطويق جهود الفلسطينيين داخل الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، لأن نجاح الفلسطينيين في استصدار هذا القرار يكفي لإيقاع هزيمة ثقيلة برئيس الوزراء الإسرائيلي.

الكاتب محمد جمال الدين

وفي مقاله أعرب الكاتب محمد جمال الدين رئيس مجلس إدارة “روزاليوسف” عن تفاؤله للمبادرة التي أطلقها أعضاء الجالية المصرية في السعودية والخاصة بشراء الهدايا من مصر بدلا من شرائها من الاسواق السعودية وقد تم تقديرها بنحو أربعة ملايين دولار، تشجيعا ودعما للاقتصاد المصري الذي يعاني من العديد من التأثيرات السلبية التي أثرت على أدائه.
وقال الكاتب “مبادرة الجالية المصرية في السعودية أعادت لي الأمل مرة أخرى في عودة الاقتصاد المصري إلى سابق عهده وهذا ما أجمع عليه خبراء الاقتصاد، وأكده كل من له علاقة بالاقتصاد خارج مصر أيضا”.
وأبدى الكاتب قلقه من أن وضع سوق العمل مازال يزيد القلق خاصة أن الاعتصامات المقترنة بالمطالب الفئوية مازالت مستمرة وتلقي بظلالها على المجتمع في جميع القطاعات، مطالبا بتعميم مبادرة أعضاء الجالية المصرية في السعودية على جميع المصريين في الخارج.

الكاتب جمال أبو بيه

وفي مقاله “نظرة للمستقبل”، قال الكاتب جمال أبو بيه رئيس تحرير صحيفة “المساء” إن الحل لما تمر به البلاد حاليا هو أن يتعاون الشعب مع الشرطة حتى تنتهي الفوضي في الشارع وتقل السرقات إلى أدنى حد لها.
وأضاف الكاتب “حتى تدور  عجلة الانتاج علينا نحن الشعب أيضا أن نعرف واجباتنا وحقوقنا ونعطي الواجبات لنحصل على الحقوق أما أن نطالب بالحقوق دون أن نعطى شيئا فذا شىء غير مقبول ولا معقول”.
وقال الكاتب “لا يشرفنا وقد قمنا بثورة أذهلت العالم أن نعيش على المعونات والمساعدات فالثورة – أي ثورة- عبارة  عن وجهين الأول إسقاط النظام – وقد حدث – والثاني بناء نظام وهذا ما نحن نرجوه”.

الكاتب مرسى عطا الله

وفي عموده “كل يوم” بجريدة “الأهرام”، دعا مرسى عطا الله المصريين إلى التكاتف من أجل أن تعود مصر نموذجا للاستقرار والتسامح ومنارة للعلم والمعرفة لا سيما وأن البلاد متجهة لمرحلة جديدة تبدأ بانتخابات نيابية تعقبها انتخابات رئاسية في ظل مناخ جديد.

واعتبر أن مصر القوية تحت رايات الاستقرار ليس مجرد حلم لأبناء مصر وحدهم وإنما هو أمل وطموح كل الشعوب العربية .وقال:بصرف النظر عما ينبغي أن يسهم به العالم العربي لدعم مصر في هذه المرحلة الدقيقة فإن مصر يمكنها أن تحقق معادلة القوة بإرادتها الذاتية ، من خلال أجندة عاجلة تستند إلي مجموعة ركائز أساسية أهمها سرعة إصلاح النظام التعليمي .

واشار الى ضرورة القبول بالمخاطر مهما كان ثمنها من أجل مواصلة غزو الصحراء وإنهاء هذه الوصمة الإحصائية التي تقول إن شعب مصر مازال يعيش علي 6% فقط من مساحة مصر الكلية بينما بقية الأرض صحراء جرداء خالية من أي تنمية وأي عمران ، ومواصلة حشد كل إمكانات المجتمع بمؤسساته الرسمية والحزبية وجمعياته الأهلية نحو تعظيم حجم المشاركة الشعبية وإنهاء واقع العزلة الذي يضع جدارا فاصلا بين الحكومة والناس ،وبدء ثورة شاملة ضد كل المعوقات البيروقراطية التي تعطل انطلاق مصر نحو أهدافها الرئيسية في التنمية والاستثمار والتحديث وبناء الدولة العصرية .

الكاتب سمير رجب

وفي مقاله (خطوط فاصلة) بصحيفة الجمهورية ذكر الكاتب سمير رجب أنه “لا مناص من إجراء الانتخابات البرلمانية قبل سبتمبر القادم.. وبالتالي فإن الزعم بأن انتخابات الرئاسة سوف تجرى مسبقا.. إنما هو زعم خاطىء بكل المقاييس”.

وأكد الكاتب ضرورة أن تعيد الأحزاب القائمة بث الحياة فى شرايينها في نفس الوقت الذي ينبغي فيه على جميع الذين يسعون إلى إنشاء أحزاب جديدة،أن يبادروا بتنفيذ الشروط ، ويعدوا العدة.. عسى أن يتمكنوا من دخول حلبة المنافسة ولو فى اللحظات الأخيرة.

وقال “على الجانب المقابل.. ليس مستبعدا أن يحصل حزب (الإخوان المسلمين) على عدد من المقاعد البرلمانية لا بأس به.. لكن لا أعتقد أنه قادر على تحقيق الأغلبية”…داعيا الأحزاب والمرشحين المستقلين أن يدركوا أن أى اتهامات بالتزوير لن يكون لها مكان.

وختم قائلا ” لا أريد القول: دعونا نرقب.. وننتظر.. بل الأصح.. لابد أن نشارك.. ونسهم.. و.. و.. ونصنع النتائج الصادقة والحقيقية.. والأمينة”.

الكاتب عبد المنعم سعيد

وكتب د.عبد المنعم سعيد فى مقاله بصحيفة الاهرام “هنا القاهرة” تحت عنوان “بين يدي فولتير‏ أن” كلمات فولتير التي قالها عن إمكانية اختلافه في الرأي مع آخرين‏,‏ ولكنه علي استعداد لبذل حياته من أجل حق الآخرين في التعبير عن رأيهم‏,‏ هي حالة مثالية ونقية تضع الأساس لما عرف بعد ذلك في الدساتير والقوانين باسم حرية الرأي‏.‏

واضاف في الواقع العملي فإن أحدا لا يبذل حياته بالطبع من أجل حق الآخرين في كتابة ما يرونه صحيحا وفاضلا للناس أو للوطن ، ومع ذلك فإن المجتمعات عملت علي الاقتراب من المثال الذي وضعه فولتير بأن يكون جزءا من الثقافة العامة, أو يصبح من اللوائح خاصة في المؤسسات التي تطرح الآراء علي الرأي العام.

واوضح أن المعضلة في مصر أننا أتينا من عصر قبل ثورة يناير اختلط فيه الاستبداد بقدر غير قليل من حرية التعبير، حتي أن عددا من الكتاب والمذيعين وأصحاب الرأي تخصصوا في نقد المسئولين من قمة السلطة السياسية حتي أقل من فيها.

وربما كان لا يقل أهمية عن مواجهة السلطة, حرية التعبير في مواجهة المجتمع ،الذي صار صعبا الاختلاف مع ما يعتقد أنه رأي الناس أو الشعب أو الجماهير، ولذلك فان إقامة النظام الجديد علي أساس من الحرية والديمقراطية لن يكون سهلا طرح ما فيه من جديد, ليس فقط لأن الجماعة لم تتعود عليه, ولكن لأنه يوجد من داخل الجماعة من يعتقدون أن الجديد هو العودة إلي القديم سواء كان هذا قبل قرون بعيدة, أو عقود قريبة.
حل المعضلة ممكن عندما نكون أقرب إلي مقولة فولتير بحيث لا يكون هناك عصور أو أفكار مقدسة أو أشخاص مقدسين لا يجوز الاقتراب منهم, لأن الخلاف معهم يصبح من علامات الساعة ومن يقول به ففيه من الشيطان مس.

الكاتب سلامة أحمد سلامة

وفى صحيفة “الشروق” وتحت عنوان ” فقاعة إعلامية !”كتب الاستاذ سلامة أحمد سلامة أن أحدثت الفقاعات الإعلامية التى إنفجرت على السطح بمجرد ملامستها الأرض ، كانت حول قيام الرئيس المخلوع حسنى مبارك بكتابة التماس لاستصدار عفو من المجلس العسكرى بعد أن يعلن فى بيان إلى الشعب اعتذاره عما ارتكبه من جرائم .

واضاف أن هذه الفقاعة أحدثت ردود فعل حادة من مختلف شرائح المجتمع وفئاته ، سواء من شباب الثوار وائتلافاتهم أو من شخصيات سياسية عامة حزبية وغير حزبية .. دلت على أن الذين طرحوا الفكرة حتى ولو كانت مجرد بالون أختبار قد أساءوا فهم المزاج الشعبى العام . ولم يقدروا أن مطالب الشعب تتجاوز مجرد رحيل نظام إلى الإصرار على محاكمته ومحاسبته هو والعصابة التى ساندته وغنمت من ورائه . وفى هذا فقد ينسى البعض أن طلب العفو والاعتراف بالجريمة لا يغنى عن المساءلة القانونية والمثول أمام العدالة .

وأكد أن الثورة نجحت حتى الآن فى إجتياز خطوات واسعة إلى الأمام ، يمكن أن تقود مصر على طريق الديمقراطية والحرية والعدالة ، ويبقى من الضرورى إذا أردنا تثبيت دعائم دولة القانون والديمقراطية أن نوقف أى شكل من أشكال الالتفاف على القانون أو اللجوء إلى حيل استثنائية تضر بسمعة العدالة وتضع موازينها موضع المساءلة والمساومة ، فهناك تقاليد وأسس قانونية تحدد أسلوب العفو فى الجرائم السياسية يستطيع رجال القانون أن يفيضوا فى الحديث عنها ، ولكن ذلك لا ينبغى أن يكون مجالا لتسريبات وتهويمات غير منضبطة مهما تكن مساحة الحرية الإعلامية .

الكاتب فهمى هويدى

وتناول الكاتب فهمى هويدى فى مقاله بصحيفة “الشروق” تحت عنوان “حكاية حدود ” موضوع تطبيق الحدود الشرعية فى الإعلام المصرى هذه الأيام وقال إنه لا تفسير له إلا بأحد أمرين: إما خبث القصد أو قلة العلم، والأول أسوأ من الثانى باعتبار أن سوء النية مبيت فيه.
واشار الى أن إبراز الحدود فى وسائل الإعلام هذه الأيام بالذات لا يمكن فصله عن الجدل الدائر حول موضوع الدولة الدينية أو المدنية، ولا يحتاج المرء إلى جهد لكى يدرك أن الأمر ليس بريئا بأى حال ، وأننا بصدد فزّاعة جديدة استدعت من مستودع الفزاعات الذى يبدو أن معينه لا ينضب والخبث فى هذا الحال أكبر، ذلك أن بعض الممارسات التى تخوف الناس تنسب فى العادة إلى جماعات بذاتها فتنفر الناس منهم ، لكن التخويف من الحدود يوجه السهم إلى الشريعة ذاتها وليس إلى فصيل أخطأ أو أصاب فى فهم التعاليم.

النقطة الثانية أن الربط بين الإسلام دين الحدود موقف استشراقى يختلط فيه الخبث مع الجهل ، إذ فى حين ينص القرآن صراحة على أن الله يأمر بالعدل، فإننا لا نستطيع أن نفترض البراءة فيمن يختزل الإسلام فى مجرد تطبيق بالحدود، التى هى من آخر ما نزل من آيات القرآن .
وأكد أن أسوأ ما فى تلك التجاذبات ليس فقط أنها تسعى إلى تخويف الناس من الإسلام وأهله، وإنما أنها أيضا تصرفهم عن الانشغال بتحديات اللحظة الراهنة التى ينبغى أن يتصدوا لها ويستنفروا لأجلها.

مشاهده , تحميل , حمل , تنزيل , نزل , دونلود , اون لاين , مشاهده , شاهد , استماع , استمع , ببلاش , مجانا , اون لاين , على النت , انا,عايز,عاوزه,بدى,اشوف,اتفرج, بدون تسجيل,برابط واحد,

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire